الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
148
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
و زحزحوا عن النّار ؛ و از آتش دور . فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ؛ « 1 » پس هركس خود را از آتش جهنم دور داشت و به بهشت ابدى درآمد چنين كسى فيروزى و سعادت ابد يافت ، و ( بدانيد ) كه زندگانى دنيا به جز متاعى فريبنده نخواهد بود . و اطمأنّت بهم الدّار و رضوا المثوى و القرار ؛ در بهشت آرام و از جايگاه خود خشنود . در صحاح آورده : ثوى بالمكان ؛ يعنى اقامت گزيد . . . . و أبو المثوى ، مرد صاحبخانه و أمّ المثوى زن صاحبخانه را گويند . يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَ ادْخُلِي جَنَّتِي ؛ « 2 » اى نفس قدسى مطمئن و دل آرام ( به ياد خدا ) ! امروز به حضور پروردگارت باز آى كه تو خشنود ( به نعمتهاى ابدى او ) و او راضى از تو است . بازآى و در صف بندگان خاصّ من درآى و در بهشت من داخل شو . وَ هذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ * لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ؛ « 3 » اين راه خداى تو است كه مستقيم است . ما آيات خود را براى گروهى از بندگان شايستهاى كه بدان پند مىگيرند بهخوبى روشن ساختيم آنها را نزد خدا دار سلامت و خانهء آسايش است و خدا دوستدار آنهاست براى آنكه نيكوكار بودند . . . . وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ
--> ( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 185 . ( 2 ) . فجر ( 89 ) آيات 27 - 30 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيات 126 و 127 .